يهدف مشروع "زخارف القاهرة" إلى توثيق زخارف من القاهرة التاريخية وتحويلها إلى ملفات رقمية والتعريف بها وإتاحتها للجمهور. أنشأ المشروع منصة رقمية مفتوحة تضم مجموعة منتقاة بعناية من أكثر من 200 زخرفة (www.patternsofcairo.com). توفّر المنصة مصادر متخصصة تشمل معلومات تاريخية وجمالية عن الزخارف، إلى جانب صور ورسومات وملفات "فيكتور" قابلة للتنزيل، بالإضافة إلى مقالات ومواد تسلط الضوء على الأنماط اللامادية التي تشكّل ملامح القاهرة.
المشروع من تنفيذ مجاورة، وهو مكتب معماري مقره القاهرة، بدعم من سفارة مملكة هولندا في مصر، كجزء من التزامها برقمنة وإتاحة المعرفة.
نتوجّه بالشكر إلى كل من: المركز الأمريكي للأبحاث في مصر ومنصور للعمارة والترميم ومؤسسة نديم وصندوق الآثار العالمي، على إتاحة البيانات والمساعدة في تنفيذ هذا المشروع.
مي مهندسة معمارية عملت لأكثر من ثلاثين عامًا في مجال الحفاظ على التراث وإدارته. تشغل منصب مديرة مجاورة، مؤسسة معمارية متخصصة في التراث والتنمية. حصلت الإبراشي بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة عين شمس وماجستير في تاريخ الفن والعمارة الإسلامية، ودكتوراه في علم الآثار من جامعة لندن.
إحسان مهندسة معمارية ونائب مدير مجاورة – جمعية الفكر العمراني. حصلت على بكالوريوس الهندسة المعمارية مع تخصّصات فرعية في الأنثروبولوجيا والحضارات العربية والإسلامية ودرجة الماجستير في المشاريع المعمارية المتقدمة. تهتم بالتراث المعماري بالأخص في مدينة القاهرة. من أبرز ما نشر لها كتاب "عمارة رمسيس ويصا واصف" الذي شاركت في تأليفه.
حسين مهندس معماري ومصمم لديه اهتمام خاص بالفن والعمارة الإسلامية والتراث الثقافي. يصل عمله بين التاريخي والمعاصر من خلال توثيق وتحليل وإعادة تفسير الزخارف والحِرَف التقليدية. ترتكِّز ممارسة حسين الإبداعية على اهتمام بالغ بالتفاصيل وتقدير للأصالة، حيث يعمل على إعادة إحياء المفردات الزخرفية باستخدام الوسائط الرقمية بالأخص العناصر الهندسية والنباتية والأرابيسك.
يمنى مؤرخة متخصصة في الفن والعمارة الإسلامية تعمل في "مجاورة". شاركت في عدد من مشروعات الحفاظ على التراث في القاهرة، من بينها ترميم قبّتي يحيى الشبيه وصفّي الدين جوهر ومركز الزوار التابع للإمام الشافعي، وحاصلة على ماجستير في الفن والعمارة الإسلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
مهندس معماري وباحث حاصل على البكالوريوس في الهندسة المعمارية، بالإضافة إلى ماجستير في دراسات التراث النقدي من جامعة نورث كارولينا في شارلوت. بعد إقامته في القاهرة التاريخية وعمله لمدة ثلاث سنوات في مكتب مجاورة، تضمنت مساهمات الجنايني أعمال البحث والتوثيق، إلى جانب إعادة استخدام زخارف القاهرة بأساليب معاصرة من خلال الفنون البصرية
ندى فنانة متعددة التخصصات تعيش في القاهرة. تتحرك ممارستها الفنية بين التصميم والرسم والتصوير الفوتوغرافي. تخرّجت من كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، وتدرس حاليًا في بيت جميل للفنون التراثية في القاهرة. تملك روح متجول واهتمام عميق بالقاهرة التاريخية وتراثها، وقد عملت على التوثيق البصري لزخارف القاهرة التاريخية.
شغف مريم الأساسي هو الحرف الفنون التراثية. درست في "بيت جميل" بالقاهرة، وتخصصت في أعمال الجِبس. ساهمت في مشروع توثيق الزخارف الهندسية والنباتية في القاهرة التاريخية، وأسست علامتها الخاصة "MOMA" لمشاركة أعمالها الفنية والمساهمة في حفظ هذا التراث. تدرس مريم حاليًا للحصول على درجة الماجستير في الفنون التراثية من مدرسة الفنون التراثية التابعة لمؤسسة الملك (The King’s foundation) في لندن.
لينا باحثة دكتوراه في تاريخ الفن بجامعة ستانفورد، وتحمل درجة الماجستير في الفن والعمارة الإسلامية من الجامعة الأمريكية في القاهرة. شاركت في عدد من المشاريع مع جهات مختلفة من بينها: خمسين، بينالي الفنون الإسلامية (2025)، جوجل للفنون والثقافة، مؤسسة بركات، ومتحف دالاس للفنون.
محمد هو مؤرخ متخصص في تاريخ الشرق الأوسط الحديث. تشمل اهتماماته البحثية تاريخ الفكر الإسلامي، والحداثة الإسلامية في القرن التاسع عشر، والتاريخ الاجتماعي والفكري لمصر الحديثة. حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية في جامعة ماكغيل، ويعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا في قسم سلطان القاسمي للتاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما يشارك كباحث في مشروع "زخارف القاهرة".
لارا مهندسة معمارية مهتمة بتراث القاهرة وتجديدها العمراني. قادها الاهتمام بمسابقات إعادة التوظيف إلى التعمق أكثر في مجال التراث المعماري. في مشروع "زخارف القاهرة"، تعمل لارا على توثيق الزخارف في المباني التاريخية، وهو ما عمَّق فهمها للتراث المصري. تحب السرد البصري من خلال رسومها التي تعبّر فيها عن تجارب مكانية واقعية ومتخيلة.
سلمى مهندسة معمارية ومصممة عمرانية، تهتم بصناعة المكان وإعادة توظيف المساحات. تسعى من خلال عملها إلى الاحتفاء بماضي القاهرة والحفاظ عليه والإسهام في بناء مدينة أكثر خضرة وأصلح للمعيشة. انضمّت إلى فريق "زخارف القاهرة" للمساعدة في توثيق وإحياء التصاميم والزخارف الدقيقة التي تزين معالم القاهرة الأشهر، بما يضمن حفظ جمالها وقيمتها الثقافية وإتاحتها للجميع.
تخصصت فرانشيسكا في دراسات الشرق الأوسط في جامعة إدنبرة، وتعمل حاليًا باحثة ومنسّقة في مجاورة، جمعية الفكر العمراني. يتركّز عملها حول التقاطع بين الحفاظ على التراث والتحوّلات العمرانية والتصوير الوثائقي.